حبيب الله الهاشمي الخوئي

75

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

گفت علي با حسنش كاى پسر چار سخن دار ز من در نظر چار ديگر نيز فزايم تو را تا كه نيفتى تو بهر ماجرا به ز خرد بهر تو سرمايه نيست حمق سر حاجت وبىمايه گى است عجب ز هر وحشتي افزونتر است خوشخوئى از هر حسبي بهتر است دست كش از دوستي أحمقان چون عوض نفع ، دهندت زيان دوست مگيرى ز بخيلان كه چون بيندت اندر ، بزيانى فزون از بر تو دور شود همچو باد دوستيت هيچ نيارد بياد دوستى هرزه مبادت نصيب چون كه فروشد به پشيزت ، حبيب هيچ بكذّاب مكن دوستى همچو سراب است وتهى پوستى دور نمايد كه بنزديك تو است وآنچه بر تو است كند دور چست الثامنة والثلاثون من حكمه عليه السّلام ( 38 ) وقال عليه السّلام : لا قربة بالنّوافل إذا أضرّت بالفرائض . اللغة ( النافلة ) ج : النوافل ما تفعله ممّا لم يفرض ولم يجب عليك - المنجد . الاعراب لا ، لنفي الجنس ، وقربة ، اسمه مبنيّة على الفتح لتضمن معنى من الجنسيّة والخبر محذوف وهو حاصل ، بالنّوافل جار ومجرور متعلق بقربة ، إذا ظرف زمان مضاف إلى جملة أضرّت بالفرائض . المعنى قال الشارح المعتزلي : فان حمل على حقيقته فقد ذهب إلى هذا المذهب كثير من الفقهاء وهو مذهب الاماميّة وهو أنه لا يصحّ التنفّل ممّن عليه قضاء فريضة فاتته لا في الصّلاة ولا في غيرها ، فأمّا الحجّ فمتّفق عليه بين المسلمين - إلخ .